DIALOGUE AVEC LE PRESIDENT DU CONSEIL DES TRIBUS LIBYENNES AL HJYLY OBD AL-SALEM ABRINI . 23-01-2015.

23-01-2015

 

INTERVIEW

PRESIDENT  DU  CONSEIL  DES  TRIBUS  LIBYENNES

ABDUL SALAM  AL-AJLI  ABRINI 

DIALOGUE  AVEC  LE  PRESIDENT  DU  CONSEIL  DES  TRIBUS  LIBYENNES   ‘AL HJYLY  OBD  AL-SALEM   ABRINI’

23-01-2015.

رئيس مجلس القبائل الليبية في حوار حصري مع « بوابة افريقيا الاخبارية »
لست ضد قرار قبائل ورفلة وهذا موقفي من حوار جنيف

Jan 23, 2015

Président du Conseil des tribus libyennes dans une interview exclusive avec le « gateway to bulletin d’Afrique »
Je ne suis pas contre les tribus et rafla cela ma position sur le dialogue de Genève

‎رئيس مجلس القبائل الليبية في حوار حصري مع "بوابة افريقيا الاخبارية" لست ضد قرار قبائل ورفلة وهذا موقفي من حوار جنيف Jan 23, 2015 طرابلس -عبدالباسط بن هامل فى حوار خاص مع "بوابة افريقيا الأخبارية" مع العجيلي عبدالسلام ابريني رئيس مجلس القبائل الليبية تحدث فيه عن وضع المجلس وقرارته وكيفية عمله والصعوبات والمعوقات ومستقبل عمل المجلس بالاضافة الي قرار قبائل ورفلة الإنسحاب من مجلس القبائل الليبية. ليبيا والنفق المظلم. و بين في بداية حديثه ان ليبيا تمر من 2011 والي غاية الان بمؤامرات ومختنقات ساهمت فى تدمير البلاد سواء كانت البنية العسكرية او المدنية التحتيتة وهجرت الكثير من الليبين فى الداخل والخارج وهذه هي سمت المؤامرة الخارجية وادواتها من االداخل هذه ساعدت فى دخول البلاد فى نفق مظلم اربع سنوات والليبين لازالوا يتشردون يوم بعد الأخر. أنني لست ضد اي تغير سلمي فى ليبيا لكن التغير من الأول كان واضحا انه عسكري ممنهج واضح للجميع مدعوم من الخارج وتأكد بان من بداية 17 فبراير ان ليبيا تعرضت لمؤامرة دموية من الخارج حيث كانت أكثر من أربعين دولة تابعة لحلف الأطلسي تدخلت بحرا وجوا وبرا من خلال تواجد قوات على الارض من البداية عبر المنطقة الشرقية حيث كان واضح حديث السفير الانجليزي فى ذلك مع مصطفي عبدالجيل واضحا حول نزول عناصر انجليزية لإستقبالها على الارض, مما أتاح دخول تيار الإسلام السياسي منذ بدايتها والذي انبثق عنه الكثير من المصطلحات واخرها ما يسمي بداعش وبداء الاعلان عنهم فى درنة وبنغازي وطرابلس, واصبحنا نري صراع بين أصدقاء الامس الزنتان ومصراتة والليبيون كل منهم يتبع فريق فى ظل هذا التناحر مما ادي الي ضياع البلاد واصبحت الصورة شبه حرب أهلية, وأصبحنا نقيم فى الوضع الي اين سيصل ؟ .. انني بحكم تخصصي اشتغلت طيلة حياتي فى المصارف ولم أتوقع يوما يسميني أحد بشيخ سوي لعمري فقط ولكن عندما عقد المؤتمر فى ورشفانة وحضره الألف من مختلف القبائل الليبية وصدرت عدة قرارات عن هذا المؤتمر وكلفت برئاسة المجلس الذي يتكون من ثلاثين عضوا وجائتني ووفود فى مصر وانا لم أكن لأقبل هذه المسؤولية لأنها ليست بالسهلة وما يهمني ليبيا ونحن لا نسعي لوظيفة مستقبلية وشرفنا تحرير بلادنا وخروجها من المأزق الذي تمر به الان. الحقيقة الكثير من القبائل تورطت فى هذه الحرب اما مع هذا الجانب او مع هذا الجانب ولكن يمكن القول ان من يقود المعارك هم مجموعة من المليشيات الممنهجة التى تغذيها دول من الخارج للفريقين مدعومين من مؤسسات عسكرية واستخبارتية ويتم تزويدها بالسلاح حيث ان ليبيا شاطئ يمتد بمساقة تقارب ألفين كيلو متر على شاطئ المتوسط مهما تحاول اي حكومة السيطرة عليها حتي وان وجدت فإنها لن تسطيع السيطرة عليها وحمايتها .. وبالتالي بدات دخول السلاح من السودان وقطر وتركيا وحتي من الجهات التى لها علاقة بالجنوب الليبي. وظيفتي شرفية وبين بأنه كلف بهذه الوظيفة حيث اعتبرها شرفية ولا نتحصل بمقابلها علي مال او شى اخر وقد تحملتها تحت ضغوط القبائل وتحملت هذه المسؤولية, وقلت لهم انني مقيم فى خارج ليبيا وأنتم فى الداخل هذا الأمر لا يتأتي بالمطلق فهذا الوليد مثلما قال أخوتنا في قبائل ورفلة عبر بيان الإنسحاب من المجلس بأن هذا المجلس ليس أصيل وولد ميت انني اتفق معهم واتحدث به دائما, لانه من الصعب العمل خارج ليبيا و حتي داخل ليبيا تحت تهديد المليشيات من خطف وتعذيب وتهديد. انني ارتحت للمؤتمر الذي عقد بمنطقة العزيزية فى ورشفانة ومانتج عنها من قرارات اعتبرها مفصلية اولها فيما يتعلق بالمعتقلين بسجون سرية والإفراج الفوري عنهم و الغاء القوانين الظالمة التى صدرت من المجلس الانتقالي وحتي من أتي من بعده من مجالس وحكومات و وعودة المهجرين فى الخارج وضرورة عودتهم هذه القرارات كل الليبين يتفقون عليها وهي منطقية وقابلة للتنفيذ. نحن لم نري من ما يسمي بمؤتمر طرابلس العام ولا البرلمان الموجود فى طبرق اصدر قوانين تستقطب الناس وتشعرهم بأن البلاد تسير على الطريق الصحيح الي جاء موضوع جنيف وبداء الصراع الداخلي بين هذه الأطراف. حوار جنيف لم توجه لنا دعوة من الامم المتحدة ولا من المبعوث الدولي لحضور مؤتمر جنيف, وبرغم معرفتي الشخصية بالمبعوث الدولي وكنت معه على تواصل وأرسلت له خارطة طريق قمت بإعدادها بناءا على ما يجري فى الداخل وارسلتها ايضا الي رئيس البرلمان بالاضافة الي رئيس الوزراء كمخرج باسم القبائل. لقد تواصلت بقدر الاستطاعة حيث كان لي اتصال مع وزراء الخارجية لدول جوار ليبيا شخصت فيه الوضع الحالي فى البلاد وذكرت فيه رؤية ما يجب عليه ان تكون ليبيا فى حالة تبني دول الجوار لحوار سواء كان فى مصر او الجزائر او تونس او حتي دول الساحل الإفريقي. وقمت بمخاطبة الرئيس الفرنسي والرئيس الإمريكي عبر مذكرة شارحة وكان لي اتصال مع روماني برودي الرئيس الإيطالي السابق وقام بإرسال مندوب للقاهرة للقاء وألتقيت مع بعض أعضاء مجلس النواب فى اسبانيا وتقابلت رئيس الحزب الشعبي فى مدريد, ويوغزسلافيا سابقا تقابلت مع وزير الدفاع, وقبل احداث الصحفية الفرنسية اتصل بي الفرنسيين وأكدوا ان المذكرة التى قدمت لهم من مجلس القبائل الليبية تحت الإطلاع وطلب منة الحضور لباريس وامكانية حضور وفد للقاء الرئيس الفرنسي هذه كل جهود فى فترة أربع اشهر. لقد قبلت هذه المسؤولية بشكل مؤقت بسبب ما تمر به من البلاد من وضع صعب. انني الان لا يمكن ان اقول بأن مجلس القبائل قد نجح حيث انه وامام ما جري فى ورشفانة وماجري فى بني وليد ( القرار رقم 7 ) وماجري فى المشاشية وكثير من المناطق والقبائل من تدمير, القبائل تعهدت ووقعت ميثاق شرف واقسموا على القراءن انه عند حصول مشكلة فى قبيلة معينة باقي القبائل الاخري ستكون جنبها وتقاتل لجنبها, للأسف ورشفانة كانت تعاني من ثلاث حروب طيلة العام الماضي من قبل أخرين من جهات ومحاور مختلفة وللأسف لم تحضر اي قبيلة جاءت للمشاركة على الرغم من تعهداتهم ومن شارك هم أفراد من بعض القبائل حضور كان طواعية من أنفسهم بدافع الغيرة والاستشهاد من واجب وطني وقبل ان يوجه اللوم الي المجلس عليه توجه اللوم لأنفسهم مالذي استطاعوا تقديمه لمشاكل التى حصلت لهذه القبائل هذا لا يعني انني سأقول ان المجلس قد نجح فهو لازال في بداية الطريق وهو يحاول ان يشرح القضية للخارج ونحن لا نستطيع العمل فى الداخل ونحن نبذل فى جهد عبر اجتماعات فى القاهرة وتونس واخري على مستوي أوروبا وقمنا بإرسال لمذكرات حتي لأمم المتحدة. قرار قبائل ورفلة ماجري عبر المجلس المجلس الإجتماعي لقبائل ورفلة بمدينة بني وليد وقرار الذي صدر بالانسحاب انني لست ضد هذا القرار وهم أحرار وأتهامهم بأن المجلس ضعيف لست ضده لكن التوقيت الذي صدر فيه القرار كان حساس جدا نظرا لما تمر به البلاد واستمرار الحرب وكنت اتمني من ورفلة والتى لديها أكبر مجموعة مهجرة فى القاهرة وان يكون حضور مجموعة من ورفلة في الداخل للقاء اخوتهم هنا في القاهرة ونلتقي مع بعض ولنري اين أوجه القصور لمعالجتها, وانني وفي هذا الإطار بني وليد تملك قرارها وكما قلت لست ضدهم وما أتمني الا يكون هناك شرخ فى القبائل وكنت اتمني من أخوتنا فى بني وليد حضورهم الأجتماع المقرر فى مدينة طبرق نحن نحتاج لم الشمل ومجلس القبائل نريده لليبيا ككل وهذا لا يستثني حتي قبائل مصراتة من الحضور والتى لديها الرغبة في الحضور ونحن لسنا ضد أحد. المؤتمر القادم سيعقد فى طبرق وسيتم توزعة المجلس ويمكن ان اعضاءه قرابة المائة وستكون هناك إدارة جديدة ومجلس جديد واعضاء جدد وورفلة نتمني ان تكون فيه والرئاسة نريدها دورية والا تكون محصورة فى ورشفانة او ترهونة او ورفلة والزنتان والمنطقة الشرقية نريدها كل ستة اشهر تتولها قبيلة لعل هذا يعطي زخم للقبائل يشعرها بأنها جزء أساسي فى هذا النظام وربما تكون نتائج العمل بهذه الطريقة لها ايجابية وفاعلية أكثر. انني لست ضد قرار ورفلة وحين التواصل معهم سيكون هناك وصول للنتيجة التى نتمني الوصول اليها جميعا, وبشكل تاريخي قبائلنا ملتحمة خاصة قبائل ورشفانة وورفلة واساسهم واحد والدليل ان الكثير من اهالي بني وليد ومن بعد القرار رقم 7 ذهبوا لورشفانة وايضا حدث العكس من بعد الحرب على ورشفانة. نحن نسعي لإعادة اللحمة بين القبائل الليبية وهو يهمنا فى مجلس القبائل الليبية واعتقد ان قبائلنا فى بني وليد لديها نفس الهدف. مؤتمر طبرق لقد شكلنا لجنة عبر اجتماع عقد فى القاهرة كتحضرية للمؤتمر القادم فى مدينة طبرق وألتقينا رئيس البرلمان فى القاهرة ووعدنا بتجميع مشائخ المنطقة الشرقية وستكون زيارة النائب عبدالحميد الكزة لطبرق والقبائل الشرقية للتجهيز والاعداد للمؤتمر الذي سيعقد قريبا فى طبرق ونحاول من خلال اجتماعنا فى طبرق الذي سيكون له جدول أعمال من أهم بنوده هي القرارت التى أتخذت فى مؤتمر القبائل الذي عقد بورشفانة ومن ثم نقوم بإحالة محضرنا لمن يملك القرار سواء كان برلمان او الحكومة للمطالبة بتنفيذ هذه القرارت ونحن مع السلطة التشريعية والتنفيذية وليس لدينا توجهات اخري سوي الوطن ولا نبحث عن مناصب و لا أموال. أتوقع ان يكون هناك أنطلاقة جديدة لمؤتمر القبائل الليبية حيث ان تمكنا من عقده فى طبرق وألتقت القبائل وبعدد أكبر من العدد الذي عقد فى المؤتمر السابق وتفهم الجميع مشكلة الوطن فبتاكيد الانطلاقة ستكون أفضل ومن سيتولي المجلس فى المرحلة القادمة سيكون له دور أجابي اكثر من المرحلة الحالية. لقد قال لي رئيس وزراء ايطاليا السابق بأن حل ليبيا يمكن فى القبائل الليبية ولن يكون حلها خارجي والمشكلة تحل بين حكماء ليبيا بتنسيق مع المبعثويين الدوليين كإشراف فقط والمشكلة لن تحل لا في جنيف ولا فى جنوب افريقيا ولا الولايات المتحدة الإمريكية ولابد من تنازلات من كل الاطراف وتصدر مجموعة من القرارات مثل العفو العام واخراج المعتقلين الذين لم تجري لهم محاكمات هذه تعطي دفعة بشكل أفضل. اتمني على أخوتنا فى قبائل ورفلة ان تقدر الظرف وانهم جزء من باقي القبائل وان المسؤولية جماعية وانا متأكد ان هذا الإحساس لديهم فقرارهم جاء معبرا عن مايجري ونتمني منهم اعادة النظر فى قرارهم بالانسحاب وهذا القرار يحفزنا على العمل بشكل أفضل والهدف الاساس هو الوطن.‎

Président du Conseil des tribus libyennes dans une interview exclusive avec le « gateway to bulletin d’Afrique »
Je ne suis pas contre les tribus et rafla cela ma position sur le dialogue de Genève

23 janvier 2015
Tripoli-adekola bin Hamel
Dans une interview exclusive avec le « gateway to bulletin d’Afrique » avec Francisco a. abrini, président des tribus libyennes a parlé du Conseil et de ses décisions et de son travail et les difficultés et obstacles, le futur fonctionnement du Conseil de plus pour les tribus et le Conseil Tribal rafla de retrait libyen.
Libye et tunnel obscur.
Et au début de la modernité en Libye jusqu’en 2011 et jusqu’à présent les complots et les goulets d’étranglement ont contribué à la destruction du pays, militaire ou civil infrastructure althtith et abandonné beaucoup de libyens et à l’étranger et c’est les outils de traçage externe désignés au sein de ces pays dans un tunnel obscur pour wallibin de quatre ans sont encore déplacés après l’autre jour a contribué à.
Je ne suis pas contre n’importe quel changement pacifique en Libye mais le changement, j’ai été clair que les militaires systématiques clairement pour tous soutenus de l’étranger et vous assurer que depuis le début du 17 février en Libye a essuyé un complot mortel d’outre-mer, où plus de 40 pays appartiennent à l’OTAN est intervenue par mer, air et terre grâce à la présence de troupes sur le terrain depuis le début par l’intermédiaire de la région de l’est où le clair anglais moderne avec l’Ambassadeur Mustafa pave la génération effacer la révélation de l’anglais aux éléments sur terre, Permettant l’entrée de l’Islam politique depuis sa création et qui a émergé des nombreux termes le dernier ce que l’on appelle bedaash et appeler leur déclaration dans le tubercule, Benghazi, Tripoli, et nous voyons un conflit entre amis hier bourdonnements et Misrata (Libye), dont chacun suivi d’équipe dans cette rivalité, conduisant à la perte de l’image du pays est devenu presque une guerre civile, et nous sommes dans la situation où nous serions?… Je règle ma spécialité, j’ai travaillé toute ma vie dans les banques et ne m’attendais pas un jours aîné bancal que pour mon âge, mais quand ils ont vu la Conférence assistaient par des milliers de diverses tribus libyennes et a publié plusieurs décisions de cette conférence et à la présidence du Conseil, qui se compose de trente membres des délégations de l’Égypte et j’ai reçu et je n’accepte pas cette responsabilité parce que ce n’est pas facile et je me soucie de la Libye, nous ne cherchez pas un emploi futur et l’honneur de notre pays et sortir de l’impasse maintenant d’édition.
Le fait participant à cette guerre soit avec tel ou tel côté, mais on peut dire que conduire les combats sont un ensemble de milice structurée de nombreuses tribus nourris par les États en dehors des groupes soutenus par le wastkhbartet militaire, et institutions autant les bras puisque Libye plage pistes se conduits environ 2000 km sur la plage méditerranéenne, cependant n’importe quel gouvernement essaie de les combattre, même si ils ne seraient pas en mesure de contrôler et de protéger.
Alors j’ai commencé l’entrée depuis le Soudan, le Qatar et la Turquie, même ceux avec des liens vers le sud de la Libye.
Postes honoraires
Et qu’avec ce post, donc il est allé et l’honoraire de l’argent ou quelque chose d’autre a enduré sous la pression des tribus portent la responsabilité, et je leur ai dit que j’ai été résident à l’extérieur de la Libye comme vous ce n’est pas l’absolu, ce nouveau-né comme des frères dans les tribus et par un retrait de rafla Conseil que ce Conseil n’est pas authentique, et je suis d’accord avec Mitt est né à l’intérieur et j’ai toujours, Car il est difficile de travailler à l’extérieur de la Libye et même en Libye sous la menace des milices d’avoir enlevé et torturé et menaçant.
J’ai que je suis soulagé pour la Conférence tenue à l’Al-aziziya dans ils ont vu et ce qui sont hors des résolutions comme premier articulées en ce qui concerne les détenus dans des prisons secrètes et immédiates libérer et abolir les lois injustes du Conseil transitoire et est même venu de plusieurs conseils, les gouvernements et le retour des personnes déplacées et la nécessité de ces décisions de retour tous les Libyens a accepté et est logique et réalisable.
Nous ne voyions pas la soi-disant Conférence de Tripoli et aucun Parlement à Tobrouk, a adopté des lois pour attirer les gens et leur indiquant que le pays est sur la bonne voie pour le sujet de Genève et du conflit interne entre ces parties.
Dialogue de Genève
Nous avons été invités par l’ONU et l’envoyé international pour assister à la Conférence de Genève et malgré mon Envoyé spécial et j’étais avec lui et lui a envoyé une feuille de route vous au lieu de l’intérieur et envoyé à la Présidente du Parlement et le premier ministre en tant que directeur au nom des tribus.
J’ai continué avec autant que possible étant donné que j’ai eu des contacts avec les ministres des affaires étrangères des pays à côté de la Libye, où la situation actuelle a été diagnostiquée dans le pays et la vision de ce que doit être la Libye en cas d’adoption des pays voisins pour un dialogue, que ce soit en Egypte ou l’Algérie ou Tunisie ou même le Sahel d’Afrique.
Et vous parlez Français le Président et le Président au cours d’une note expliquant et j’ai eu un lien avec l’ancien Président italien Roman Prodi et envoyé des délégués à la réunion du Caire et s’est entretenu avec certains membres de la Chambre des représentants en Espagne et a rencontré le Président du parti populaire à Madrid, weioghsslavia déjà réuni avec le ministre de la défense, et avant les événements du journaliste Français m’a appelé et a confirmé que la note fournie par des tribus libyennes en cours d’examen et lui a demandé de venir à Paris et la possibilité de la présence d’une délégation pour des entretiens avec le Président Français dans un délai de quatre mois.
J’ai accepté cette responsabilité en raison de la situation difficile du pays.
Maintenant je peux dire que le Conseil Tribal a succédé comme il était avant et quels cours ils virent à Bani Walid (N7) et quel cours en mesheshiya et de nombreuses régions et tribus de la destruction, les tribus ont promis et signé la Charte d’honneur et juré de Coran que quand un problème dans une tribu spécifique le reste des autres tribus serait de son côté et se sont battus pour elle, malheureusement, ils ont vu a eu trois guerres l’an dernier par d’autres de différents thèmes et malheureusement n’a pas assisté toute tribu sont venus participer Malgré leurs engagements et ceux qui ont participé ont été membres de certaines tribus à volontairement avaient eux-mêmes motivés par la jalousie et citation de devoir national et fustige le Conseil blâmer eux-mêmes ce qu’ils ont apporté aux problèmes de ces tribus, cela ne signifie pas, je dirai que le Conseil ait réussi est toujours au début de la route qu’il tente d’expliquer le problème et nous ne pouvons pas travailler et nous faisons des efforts par le biais de réunions au Caire et de Tunisie et d’Europe nous Envoyer des notes à l’Organisation des Nations Unies.
Les tribus et rafla
Ce qui s’est passé à travers le Conseil Social des tribus et rafla à Bani Walid, la décision de sortir, je ne suis pas contre cette résolution et qu’ils sont libres et facturés que le Conseil n’est pas contre lui, mais le temps de résolution est très sensible en raison de l’en cours guerre et le pays que vous souhaitez et avez une plus grande rafla groupe d’autres au Caire et la présence d’et à l’intérieur de rencontrer des frères et sœurs rafla ici au Caire et répondre à certains et voir où les carences à adressée, Je suis à Bani Walid possède son comme je l’ai dit je ne suis pas contre eux et j’espère qu’il y aura une fissure dans les tribus, et je souhaite que nos frères Bani Walid présents à Tobrouk, nous avons besoin de réunification et le Conseil Tribal nous voulons pour la Libye dans son ensemble, cela ne pas exclure les tribus même Misrata participants et ont un désir de venir et nous ne sommes pas contre n’importe qui.
La prochaine Conférence aura lieu à Tobrouk sera distribué par le Conseil, les membres presque pourcentage il y aura une nouvelle administration et un nouveau Conseil et nouveaux membres worflh souhaite prendre de la présidence, nous voulons et ne pas se limités à la patrouille qu’ils ont vu ou suspectée ou rafla et bourdonnements et région de l’est nous voulons tous les six mois une tribu qui donne un élan à la tribal peuvent déclarer dans un délai qu’il est une partie essentielle de ce système peut-être être les résultats des travaux de cette façon un positif, plus efficace.
Je ne suis pas contre la résolution, tout en communiquant avec eux rafla il aura accès au résultat que nous arrivons tous et votre extraordinaire en queue d’aronde nos tribus, ils ont vu les tribus worflh et leur répertoire de Fondation et que beaucoup de gens de Bani Walid après N7 est allé lorshvanh et aussi le contraire d’après la guerre, qu’ils ont vu.
Nous efforçons d’être la viande entre les tribus libyennes et est intéressés par les tribus libyennes et je pense que nos tribus de Bani Walid ont le même objectif.
Le Tobrouk
Nous avons formé un Comité Croix-réunion tenue au Caire, que vous lui apportez à la prochaine conférence dans la ville de Tobrouk et nous nous sommes rencontrés au Caire, le Président du Parlement et a promis de les compiler mshaekh région de l’est et visitera le député Abdul Hameed ltabrk, l’alkash tribus orientales pour le traitement et la préparation de la prochaine conférence à Tobrouk et essayer par le biais de notre rencontre à Tobrouk, qui auront un points principaux sont les décisions prises lors de la Conférence des tribus borshvanh, puis nous nous référons nos minutes pour avoir une résolution si Parlement ou au gouvernement d’exiger l’application de la présente Nos décisions avec le législatif et l’exécutif, nous n’avons aucune direction autre que la maison et ne pas à la recherche d’emploi et sans argent.
J’attends qu’il y aura un nouveau départ des tribus libyennes afin que nous pouvez placer dans Tobrouk et s’est entretenu avec les tribus et le nombre est supérieur à celui qui s’est tenue à la précédente conférence et tout le monde comprend le problème de la patrie fabtakid sera mieux et qui sera dans la prochaine phase sera de points au cours de la phase actuelle.
Li a dit l’ancien premier ministre d’Italie pour résoudre la Libye en tribus libyennes est résolue et le problème résolu entre sages almbathoeine Libye en coordination avec la supervision internationale seulement, le problème ne se résoudrait pas à Genève, non seulement en Afrique du Sud et aux États-Unis ne doit pas compromettre de tous les partis et a publié une série de décisions comme Amnesty et les détenus qui ne sont pas l’objet d’essais qui donnent le meilleur lot.
J’espère que nos frères dans les tribus et rafla enveloppe et une partie du reste des tribus et de la responsabilité collective et je suis sûr que leur décision réfléchie sur l’incroyable et je leur souhaite de reconsidérer leur décision de se retirer à l’invite de résolution nous à mieux travailler et base objective est maison.
‎رئيس مجلس القبائل الليبية في حوار حصري مع "بوابة افريقيا الاخبارية" لست ضد قرار قبائل ورفلة وهذا موقفي من حوار جنيف Jan 23, 2015 طرابلس -عبدالباسط بن هامل فى حوار خاص مع "بوابة افريقيا الأخبارية" مع العجيلي عبدالسلام ابريني رئيس مجلس القبائل الليبية تحدث فيه عن وضع المجلس وقرارته وكيفية عمله والصعوبات والمعوقات ومستقبل عمل المجلس بالاضافة الي قرار قبائل ورفلة الإنسحاب من مجلس القبائل الليبية. ليبيا والنفق المظلم. و بين في بداية حديثه ان ليبيا تمر من 2011 والي غاية الان بمؤامرات ومختنقات ساهمت فى تدمير البلاد سواء كانت البنية العسكرية او المدنية التحتيتة وهجرت الكثير من الليبين فى الداخل والخارج وهذه هي سمت المؤامرة الخارجية وادواتها من االداخل هذه ساعدت فى دخول البلاد فى نفق مظلم اربع سنوات والليبين لازالوا يتشردون يوم بعد الأخر. أنني لست ضد اي تغير سلمي فى ليبيا لكن التغير من الأول كان واضحا انه عسكري ممنهج واضح للجميع مدعوم من الخارج وتأكد بان من بداية 17 فبراير ان ليبيا تعرضت لمؤامرة دموية من الخارج حيث كانت أكثر من أربعين دولة تابعة لحلف الأطلسي تدخلت بحرا وجوا وبرا من خلال تواجد قوات على الارض من البداية عبر المنطقة الشرقية حيث كان واضح حديث السفير الانجليزي فى ذلك مع مصطفي عبدالجيل واضحا حول نزول عناصر انجليزية لإستقبالها على الارض, مما أتاح دخول تيار الإسلام السياسي منذ بدايتها والذي انبثق عنه الكثير من المصطلحات واخرها ما يسمي بداعش وبداء الاعلان عنهم فى درنة وبنغازي وطرابلس, واصبحنا نري صراع بين أصدقاء الامس الزنتان ومصراتة والليبيون كل منهم يتبع فريق فى ظل هذا التناحر مما ادي الي ضياع البلاد واصبحت الصورة شبه حرب أهلية, وأصبحنا نقيم فى الوضع الي اين سيصل ؟ .. انني بحكم تخصصي اشتغلت طيلة حياتي فى المصارف ولم أتوقع يوما يسميني أحد بشيخ سوي لعمري فقط ولكن عندما عقد المؤتمر فى ورشفانة وحضره الألف من مختلف القبائل الليبية وصدرت عدة قرارات عن هذا المؤتمر وكلفت برئاسة المجلس الذي يتكون من ثلاثين عضوا وجائتني ووفود فى مصر وانا لم أكن لأقبل هذه المسؤولية لأنها ليست بالسهلة وما يهمني ليبيا ونحن لا نسعي لوظيفة مستقبلية وشرفنا تحرير بلادنا وخروجها من المأزق الذي تمر به الان. الحقيقة الكثير من القبائل تورطت فى هذه الحرب اما مع هذا الجانب او مع هذا الجانب ولكن يمكن القول ان من يقود المعارك هم مجموعة من المليشيات الممنهجة التى تغذيها دول من الخارج للفريقين مدعومين من مؤسسات عسكرية واستخبارتية ويتم تزويدها بالسلاح حيث ان ليبيا شاطئ يمتد بمساقة تقارب ألفين كيلو متر على شاطئ المتوسط مهما تحاول اي حكومة السيطرة عليها حتي وان وجدت فإنها لن تسطيع السيطرة عليها وحمايتها .. وبالتالي بدات دخول السلاح من السودان وقطر وتركيا وحتي من الجهات التى لها علاقة بالجنوب الليبي. وظيفتي شرفية وبين بأنه كلف بهذه الوظيفة حيث اعتبرها شرفية ولا نتحصل بمقابلها علي مال او شى اخر وقد تحملتها تحت ضغوط القبائل وتحملت هذه المسؤولية, وقلت لهم انني مقيم فى خارج ليبيا وأنتم فى الداخل هذا الأمر لا يتأتي بالمطلق فهذا الوليد مثلما قال أخوتنا في قبائل ورفلة عبر بيان الإنسحاب من المجلس بأن هذا المجلس ليس أصيل وولد ميت انني اتفق معهم واتحدث به دائما, لانه من الصعب العمل خارج ليبيا و حتي داخل ليبيا تحت تهديد المليشيات من خطف وتعذيب وتهديد. انني ارتحت للمؤتمر الذي عقد بمنطقة العزيزية فى ورشفانة ومانتج عنها من قرارات اعتبرها مفصلية اولها فيما يتعلق بالمعتقلين بسجون سرية والإفراج الفوري عنهم و الغاء القوانين الظالمة التى صدرت من المجلس الانتقالي وحتي من أتي من بعده من مجالس وحكومات و وعودة المهجرين فى الخارج وضرورة عودتهم هذه القرارات كل الليبين يتفقون عليها وهي منطقية وقابلة للتنفيذ. نحن لم نري من ما يسمي بمؤتمر طرابلس العام ولا البرلمان الموجود فى طبرق اصدر قوانين تستقطب الناس وتشعرهم بأن البلاد تسير على الطريق الصحيح الي جاء موضوع جنيف وبداء الصراع الداخلي بين هذه الأطراف. حوار جنيف لم توجه لنا دعوة من الامم المتحدة ولا من المبعوث الدولي لحضور مؤتمر جنيف, وبرغم معرفتي الشخصية بالمبعوث الدولي وكنت معه على تواصل وأرسلت له خارطة طريق قمت بإعدادها بناءا على ما يجري فى الداخل وارسلتها ايضا الي رئيس البرلمان بالاضافة الي رئيس الوزراء كمخرج باسم القبائل. لقد تواصلت بقدر الاستطاعة حيث كان لي اتصال مع وزراء الخارجية لدول جوار ليبيا شخصت فيه الوضع الحالي فى البلاد وذكرت فيه رؤية ما يجب عليه ان تكون ليبيا فى حالة تبني دول الجوار لحوار سواء كان فى مصر او الجزائر او تونس او حتي دول الساحل الإفريقي. وقمت بمخاطبة الرئيس الفرنسي والرئيس الإمريكي عبر مذكرة شارحة وكان لي اتصال مع روماني برودي الرئيس الإيطالي السابق وقام بإرسال مندوب للقاهرة للقاء وألتقيت مع بعض أعضاء مجلس النواب فى اسبانيا وتقابلت رئيس الحزب الشعبي فى مدريد, ويوغزسلافيا سابقا تقابلت مع وزير الدفاع, وقبل احداث الصحفية الفرنسية اتصل بي الفرنسيين وأكدوا ان المذكرة التى قدمت لهم من مجلس القبائل الليبية تحت الإطلاع وطلب منة الحضور لباريس وامكانية حضور وفد للقاء الرئيس الفرنسي هذه كل جهود فى فترة أربع اشهر. لقد قبلت هذه المسؤولية بشكل مؤقت بسبب ما تمر به من البلاد من وضع صعب. انني الان لا يمكن ان اقول بأن مجلس القبائل قد نجح حيث انه وامام ما جري فى ورشفانة وماجري فى بني وليد ( القرار رقم 7 ) وماجري فى المشاشية وكثير من المناطق والقبائل من تدمير, القبائل تعهدت ووقعت ميثاق شرف واقسموا على القراءن انه عند حصول مشكلة فى قبيلة معينة باقي القبائل الاخري ستكون جنبها وتقاتل لجنبها, للأسف ورشفانة كانت تعاني من ثلاث حروب طيلة العام الماضي من قبل أخرين من جهات ومحاور مختلفة وللأسف لم تحضر اي قبيلة جاءت للمشاركة على الرغم من تعهداتهم ومن شارك هم أفراد من بعض القبائل حضور كان طواعية من أنفسهم بدافع الغيرة والاستشهاد من واجب وطني وقبل ان يوجه اللوم الي المجلس عليه توجه اللوم لأنفسهم مالذي استطاعوا تقديمه لمشاكل التى حصلت لهذه القبائل هذا لا يعني انني سأقول ان المجلس قد نجح فهو لازال في بداية الطريق وهو يحاول ان يشرح القضية للخارج ونحن لا نستطيع العمل فى الداخل ونحن نبذل فى جهد عبر اجتماعات فى القاهرة وتونس واخري على مستوي أوروبا وقمنا بإرسال لمذكرات حتي لأمم المتحدة. قرار قبائل ورفلة ماجري عبر المجلس المجلس الإجتماعي لقبائل ورفلة بمدينة بني وليد وقرار الذي صدر بالانسحاب انني لست ضد هذا القرار وهم أحرار وأتهامهم بأن المجلس ضعيف لست ضده لكن التوقيت الذي صدر فيه القرار كان حساس جدا نظرا لما تمر به البلاد واستمرار الحرب وكنت اتمني من ورفلة والتى لديها أكبر مجموعة مهجرة فى القاهرة وان يكون حضور مجموعة من ورفلة في الداخل للقاء اخوتهم هنا في القاهرة ونلتقي مع بعض ولنري اين أوجه القصور لمعالجتها, وانني وفي هذا الإطار بني وليد تملك قرارها وكما قلت لست ضدهم وما أتمني الا يكون هناك شرخ فى القبائل وكنت اتمني من أخوتنا فى بني وليد حضورهم الأجتماع المقرر فى مدينة طبرق نحن نحتاج لم الشمل ومجلس القبائل نريده لليبيا ككل وهذا لا يستثني حتي قبائل مصراتة من الحضور والتى لديها الرغبة في الحضور ونحن لسنا ضد أحد. المؤتمر القادم سيعقد فى طبرق وسيتم توزعة المجلس ويمكن ان اعضاءه قرابة المائة وستكون هناك إدارة جديدة ومجلس جديد واعضاء جدد وورفلة نتمني ان تكون فيه والرئاسة نريدها دورية والا تكون محصورة فى ورشفانة او ترهونة او ورفلة والزنتان والمنطقة الشرقية نريدها كل ستة اشهر تتولها قبيلة لعل هذا يعطي زخم للقبائل يشعرها بأنها جزء أساسي فى هذا النظام وربما تكون نتائج العمل بهذه الطريقة لها ايجابية وفاعلية أكثر. انني لست ضد قرار ورفلة وحين التواصل معهم سيكون هناك وصول للنتيجة التى نتمني الوصول اليها جميعا, وبشكل تاريخي قبائلنا ملتحمة خاصة قبائل ورشفانة وورفلة واساسهم واحد والدليل ان الكثير من اهالي بني وليد ومن بعد القرار رقم 7 ذهبوا لورشفانة وايضا حدث العكس من بعد الحرب على ورشفانة. نحن نسعي لإعادة اللحمة بين القبائل الليبية وهو يهمنا فى مجلس القبائل الليبية واعتقد ان قبائلنا فى بني وليد لديها نفس الهدف. مؤتمر طبرق لقد شكلنا لجنة عبر اجتماع عقد فى القاهرة كتحضرية للمؤتمر القادم فى مدينة طبرق وألتقينا رئيس البرلمان فى القاهرة ووعدنا بتجميع مشائخ المنطقة الشرقية وستكون زيارة النائب عبدالحميد الكزة لطبرق والقبائل الشرقية للتجهيز والاعداد للمؤتمر الذي سيعقد قريبا فى طبرق ونحاول من خلال اجتماعنا فى طبرق الذي سيكون له جدول أعمال من أهم بنوده هي القرارت التى أتخذت فى مؤتمر القبائل الذي عقد بورشفانة ومن ثم نقوم بإحالة محضرنا لمن يملك القرار سواء كان برلمان او الحكومة للمطالبة بتنفيذ هذه القرارت ونحن مع السلطة التشريعية والتنفيذية وليس لدينا توجهات اخري سوي الوطن ولا نبحث عن مناصب و لا أموال. أتوقع ان يكون هناك أنطلاقة جديدة لمؤتمر القبائل الليبية حيث ان تمكنا من عقده فى طبرق وألتقت القبائل وبعدد أكبر من العدد الذي عقد فى المؤتمر السابق وتفهم الجميع مشكلة الوطن فبتاكيد الانطلاقة ستكون أفضل ومن سيتولي المجلس فى المرحلة القادمة سيكون له دور أجابي اكثر من المرحلة الحالية. لقد قال لي رئيس وزراء ايطاليا السابق بأن حل ليبيا يمكن فى القبائل الليبية ولن يكون حلها خارجي والمشكلة تحل بين حكماء ليبيا بتنسيق مع المبعثويين الدوليين كإشراف فقط والمشكلة لن تحل لا في جنيف ولا فى جنوب افريقيا ولا الولايات المتحدة الإمريكية ولابد من تنازلات من كل الاطراف وتصدر مجموعة من القرارات مثل العفو العام واخراج المعتقلين الذين لم تجري لهم محاكمات هذه تعطي دفعة بشكل أفضل. اتمني على أخوتنا فى قبائل ورفلة ان تقدر الظرف وانهم جزء من باقي القبائل وان المسؤولية جماعية وانا متأكد ان هذا الإحساس لديهم فقرارهم جاء معبرا عن مايجري ونتمني منهم اعادة النظر فى قرارهم بالانسحاب وهذا القرار يحفزنا على العمل بشكل أفضل والهدف الاساس هو الوطن.‎

رئيس مجلس القبائل الليبية في حوار حصري مع « بوابة افريقيا الاخبارية »
لست ضد قرار قبائل ورفلة وهذا موقفي من حوار جنيف

 

رئيس مجلس القبائل الليبية في حوار حصري مع « بوابة افريقيا الاخبارية »
لست ضد قرار قبائل ورفلة وهذا موقفي من حوار جنيف

Jan 23, 2015
طرابلس -عبدالباسط بن هامل
فى حوار خاص مع « بوابة افريقيا الأخبارية » مع العجيلي عبدالسلام ابريني رئيس مجلس القبائل الليبية تحدث فيه عن وضع المجلس وقرارته وكيفية عمله والصعوبات والمعوقات ومستقبل عمل المجلس بالاضافة الي قرار قبائل ورفلة الإنسحاب من مجلس القبائل الليبية.
ليبيا والنفق المظلم.
و بين في بداية حديثه ان ليبيا تمر من 2011 والي غاية الان بمؤامرات ومختنقات ساهمت فى تدمير البلاد سواء كانت البنية العسكرية او المدنية التحتيتة وهجرت الكثير من الليبين فى الداخل والخارج وهذه هي سمت المؤامرة الخارجية وادواتها من االداخل هذه ساعدت فى دخول البلاد فى نفق مظلم اربع سنوات والليبين لازالوا يتشردون يوم بعد الأخر.
أنني لست ضد اي تغير سلمي فى ليبيا لكن التغير من الأول كان واضحا انه عسكري ممنهج واضح للجميع مدعوم من الخارج وتأكد بان من بداية 17 فبراير ان ليبيا تعرضت لمؤامرة دموية من الخارج حيث كانت أكثر من أربعين دولة تابعة لحلف الأطلسي تدخلت بحرا وجوا وبرا من خلال تواجد قوات على الارض من البداية عبر المنطقة الشرقية حيث كان واضح حديث السفير الانجليزي فى ذلك مع مصطفي عبدالجيل واضحا حول نزول عناصر انجليزية لإستقبالها على الارض, مما أتاح دخول تيار الإسلام السياسي منذ بدايتها والذي انبثق عنه الكثير من المصطلحات واخرها ما يسمي بداعش وبداء الاعلان عنهم فى درنة وبنغازي وطرابلس, واصبحنا نري صراع بين أصدقاء الامس الزنتان ومصراتة والليبيون كل منهم يتبع فريق فى ظل هذا التناحر مما ادي الي ضياع البلاد واصبحت الصورة شبه حرب أهلية, وأصبحنا نقيم فى الوضع الي اين سيصل ؟ .. انني بحكم تخصصي اشتغلت طيلة حياتي فى المصارف ولم أتوقع يوما يسميني أحد بشيخ سوي لعمري فقط ولكن عندما عقد المؤتمر فى ورشفانة وحضره الألف من مختلف القبائل الليبية وصدرت عدة قرارات عن هذا المؤتمر وكلفت برئاسة المجلس الذي يتكون من ثلاثين عضوا وجائتني ووفود فى مصر وانا لم أكن لأقبل هذه المسؤولية لأنها ليست بالسهلة وما يهمني ليبيا ونحن لا نسعي لوظيفة مستقبلية وشرفنا تحرير بلادنا وخروجها من المأزق الذي تمر به الان.
الحقيقة الكثير من القبائل تورطت فى هذه الحرب اما مع هذا الجانب او مع هذا الجانب ولكن يمكن القول ان من يقود المعارك هم مجموعة من المليشيات الممنهجة التى تغذيها دول من الخارج للفريقين مدعومين من مؤسسات عسكرية واستخبارتية ويتم تزويدها بالسلاح حيث ان ليبيا شاطئ يمتد بمساقة تقارب ألفين كيلو متر على شاطئ المتوسط مهما تحاول اي حكومة السيطرة عليها حتي وان وجدت فإنها لن تسطيع السيطرة عليها وحمايتها ..
وبالتالي بدات دخول السلاح من السودان وقطر وتركيا وحتي من الجهات التى لها علاقة بالجنوب الليبي.
وظيفتي شرفية
وبين بأنه كلف بهذه الوظيفة حيث اعتبرها شرفية ولا نتحصل بمقابلها علي مال او شى اخر وقد تحملتها تحت ضغوط القبائل وتحملت هذه المسؤولية, وقلت لهم انني مقيم فى خارج ليبيا وأنتم فى الداخل هذا الأمر لا يتأتي بالمطلق فهذا الوليد مثلما قال أخوتنا في قبائل ورفلة عبر بيان الإنسحاب من المجلس بأن هذا المجلس ليس أصيل وولد ميت انني اتفق معهم واتحدث به دائما, لانه من الصعب العمل خارج ليبيا و حتي داخل ليبيا تحت تهديد المليشيات من خطف وتعذيب وتهديد.
انني ارتحت للمؤتمر الذي عقد بمنطقة العزيزية فى ورشفانة ومانتج عنها من قرارات اعتبرها مفصلية اولها فيما يتعلق بالمعتقلين بسجون سرية والإفراج الفوري عنهم و الغاء القوانين الظالمة التى صدرت من المجلس الانتقالي وحتي من أتي من بعده من مجالس وحكومات و وعودة المهجرين فى الخارج وضرورة عودتهم هذه القرارات كل الليبين يتفقون عليها وهي منطقية وقابلة للتنفيذ.
نحن لم نري من ما يسمي بمؤتمر طرابلس العام ولا البرلمان الموجود فى طبرق اصدر قوانين تستقطب الناس وتشعرهم بأن البلاد تسير على الطريق الصحيح الي جاء موضوع جنيف وبداء الصراع الداخلي بين هذه الأطراف.
حوار جنيف
لم توجه لنا دعوة من الامم المتحدة ولا من المبعوث الدولي لحضور مؤتمر جنيف, وبرغم معرفتي الشخصية بالمبعوث الدولي وكنت معه على تواصل وأرسلت له خارطة طريق قمت بإعدادها بناءا على ما يجري فى الداخل وارسلتها ايضا الي رئيس البرلمان بالاضافة الي رئيس الوزراء كمخرج باسم القبائل.
لقد تواصلت بقدر الاستطاعة حيث كان لي اتصال مع وزراء الخارجية لدول جوار ليبيا شخصت فيه الوضع الحالي فى البلاد وذكرت فيه رؤية ما يجب عليه ان تكون ليبيا فى حالة تبني دول الجوار لحوار سواء كان فى مصر او الجزائر او تونس او حتي دول الساحل الإفريقي.
وقمت بمخاطبة الرئيس الفرنسي والرئيس الإمريكي عبر مذكرة شارحة وكان لي اتصال مع روماني برودي الرئيس الإيطالي السابق وقام بإرسال مندوب للقاهرة للقاء وألتقيت مع بعض أعضاء مجلس النواب فى اسبانيا وتقابلت رئيس الحزب الشعبي فى مدريد, ويوغزسلافيا سابقا تقابلت مع وزير الدفاع, وقبل احداث الصحفية الفرنسية اتصل بي الفرنسيين وأكدوا ان المذكرة التى قدمت لهم من مجلس القبائل الليبية تحت الإطلاع وطلب منة الحضور لباريس وامكانية حضور وفد للقاء الرئيس الفرنسي هذه كل جهود فى فترة أربع اشهر.
لقد قبلت هذه المسؤولية بشكل مؤقت بسبب ما تمر به من البلاد من وضع صعب.
انني الان لا يمكن ان اقول بأن مجلس القبائل قد نجح حيث انه وامام ما جري فى ورشفانة وماجري فى بني وليد ( القرار رقم 7 ) وماجري فى المشاشية وكثير من المناطق والقبائل من تدمير, القبائل تعهدت ووقعت ميثاق شرف واقسموا على القراءن انه عند حصول مشكلة فى قبيلة معينة باقي القبائل الاخري ستكون جنبها وتقاتل لجنبها, للأسف ورشفانة كانت تعاني من ثلاث حروب طيلة العام الماضي من قبل أخرين من جهات ومحاور مختلفة وللأسف لم تحضر اي قبيلة جاءت للمشاركة على الرغم من تعهداتهم ومن شارك هم أفراد من بعض القبائل حضور كان طواعية من أنفسهم بدافع الغيرة والاستشهاد من واجب وطني وقبل ان يوجه اللوم الي المجلس عليه توجه اللوم لأنفسهم مالذي استطاعوا تقديمه لمشاكل التى حصلت لهذه القبائل هذا لا يعني انني سأقول ان المجلس قد نجح فهو لازال في بداية الطريق وهو يحاول ان يشرح القضية للخارج ونحن لا نستطيع العمل فى الداخل ونحن نبذل فى جهد عبر اجتماعات فى القاهرة وتونس واخري على مستوي أوروبا وقمنا بإرسال لمذكرات حتي لأمم المتحدة.
قرار قبائل ورفلة
ماجري عبر المجلس المجلس الإجتماعي لقبائل ورفلة بمدينة بني وليد وقرار الذي صدر بالانسحاب انني لست ضد هذا القرار وهم أحرار وأتهامهم بأن المجلس ضعيف لست ضده لكن التوقيت الذي صدر فيه القرار كان حساس جدا نظرا لما تمر به البلاد واستمرار الحرب وكنت اتمني من ورفلة والتى لديها أكبر مجموعة مهجرة فى القاهرة وان يكون حضور مجموعة من ورفلة في الداخل للقاء اخوتهم هنا في القاهرة ونلتقي مع بعض ولنري اين أوجه القصور لمعالجتها, وانني وفي هذا الإطار بني وليد تملك قرارها وكما قلت لست ضدهم وما أتمني الا يكون هناك شرخ فى القبائل وكنت اتمني من أخوتنا فى بني وليد حضورهم الأجتماع المقرر فى مدينة طبرق نحن نحتاج لم الشمل ومجلس القبائل نريده لليبيا ككل وهذا لا يستثني حتي قبائل مصراتة من الحضور والتى لديها الرغبة في الحضور ونحن لسنا ضد أحد.
المؤتمر القادم سيعقد فى طبرق وسيتم توزعة المجلس ويمكن ان اعضاءه قرابة المائة وستكون هناك إدارة جديدة ومجلس جديد واعضاء جدد وورفلة نتمني ان تكون فيه والرئاسة نريدها دورية والا تكون محصورة فى ورشفانة او ترهونة او ورفلة والزنتان والمنطقة الشرقية نريدها كل ستة اشهر تتولها قبيلة لعل هذا يعطي زخم للقبائل يشعرها بأنها جزء أساسي فى هذا النظام وربما تكون نتائج العمل بهذه الطريقة لها ايجابية وفاعلية أكثر.
انني لست ضد قرار ورفلة وحين التواصل معهم سيكون هناك وصول للنتيجة التى نتمني الوصول اليها جميعا, وبشكل تاريخي قبائلنا ملتحمة خاصة قبائل ورشفانة وورفلة واساسهم واحد والدليل ان الكثير من اهالي بني وليد ومن بعد القرار رقم 7 ذهبوا لورشفانة وايضا حدث العكس من بعد الحرب على ورشفانة.
نحن نسعي لإعادة اللحمة بين القبائل الليبية وهو يهمنا فى مجلس القبائل الليبية واعتقد ان قبائلنا فى بني وليد لديها نفس الهدف.
مؤتمر طبرق
لقد شكلنا لجنة عبر اجتماع عقد فى القاهرة كتحضرية للمؤتمر القادم فى مدينة طبرق وألتقينا رئيس البرلمان فى القاهرة ووعدنا بتجميع مشائخ المنطقة الشرقية وستكون زيارة النائب عبدالحميد الكزة لطبرق والقبائل الشرقية للتجهيز والاعداد للمؤتمر الذي سيعقد قريبا فى طبرق ونحاول من خلال اجتماعنا فى طبرق الذي سيكون له جدول أعمال من أهم بنوده هي القرارت التى أتخذت فى مؤتمر القبائل الذي عقد بورشفانة ومن ثم نقوم بإحالة محضرنا لمن يملك القرار سواء كان برلمان او الحكومة للمطالبة بتنفيذ هذه القرارت ونحن مع السلطة التشريعية والتنفيذية وليس لدينا توجهات اخري سوي الوطن ولا نبحث عن مناصب و لا أموال.
أتوقع ان يكون هناك أنطلاقة جديدة لمؤتمر القبائل الليبية حيث ان تمكنا من عقده فى طبرق وألتقت القبائل وبعدد أكبر من العدد الذي عقد فى المؤتمر السابق وتفهم الجميع مشكلة الوطن فبتاكيد الانطلاقة ستكون أفضل ومن سيتولي المجلس فى المرحلة القادمة سيكون له دور أجابي اكثر من المرحلة الحالية.
لقد قال لي رئيس وزراء ايطاليا السابق بأن حل ليبيا يمكن فى القبائل الليبية ولن يكون حلها خارجي والمشكلة تحل بين حكماء ليبيا بتنسيق مع المبعثويين الدوليين كإشراف فقط والمشكلة لن تحل لا في جنيف ولا فى جنوب افريقيا ولا الولايات المتحدة الإمريكية ولابد من تنازلات من كل الاطراف وتصدر مجموعة من القرارات مثل العفو العام واخراج المعتقلين الذين لم تجري لهم محاكمات هذه تعطي دفعة بشكل أفضل.
اتمني على أخوتنا فى قبائل ورفلة ان تقدر الظرف وانهم جزء من باقي القبائل وان المسؤولية جماعية وانا متأكد ان هذا الإحساس لديهم فقرارهم جاء معبرا عن مايجري ونتمني منهم اعادة النظر فى قرارهم بالانسحاب وهذا القرار يحفزنا على العمل بشكل أفضل والهدف الاساس هو الوطن.

 
  •  
  •