Ahmed Kadhaf Al-Dam: Dialogue Libye – Libye va un long chemin cependant .. Et compromis la nécessité de préserver l’avenir de la maison. ___ 06/02/2016.

06-02-2016

 

Ahmed Kadhaf Al-Dam: Dialogue Libye – Libye va un long chemin cependant .. Et compromis la nécessité de préserver l’avenir de la maison

احمد قذاف الدم: الحوار الليبى – الليبي يقطع شوطا مهما .. وتقديم التنازلات ضرورة للحفاظ علي مستقبل الوطن

saturday 06/02/2016 14:20

احمد قذاف الدم: الحوار الليبى – الليبي يقطع شوطا مهما .. وتقديم التنازلات ضرورة للحفاظ علي مستقبل الوطن
حوار – ماهر عباس
 

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

ظل أحمد قذاف الدم لأربعين عاما كاتما لأسرار الدولة الليبية، والأكثر علما ودراية بخفايا ما يدور، وما تخبئه الكواليس .. ليس فقط على المستوى الليبى، وانما يمتد إلى دول الجوار، وإلى كثير من دول منطقتنا العربية والشرق أوسطية .. انه أحمد قذاف الدم، المنسق السابق للعلاقات المصرية الليبية وقائد حركة النضال الليبي والساعي لاجراء حوار ليبي – ليبي يخرج الدولة من ازمتها الحالية وانقاذها في مصالحة تاريخية تجمع كل اطياف السياسة والشعب وتحافظ على سيادة الدولة ووحدتها.

التقته بوابة الجمهورية  » جمهورية اونلاين » كأول صحيفة قومية تخترق كل الحواجز المغلقة سعيا وراء مستقبل أكثر نقاء وشفافية، وربما نتعلم الدرس ونستلهم مما دار وكان، كل العبر.

قال أحمد قذاف الدم المنسق السابق للعلاقات المصرية الليبية إن مصر انتصرت على المؤامرة الكبرى التى استهدفتها وان مسئولياتها التاريخية هى والمملكة العربية السعودية لانقاذ ما يمكن انقاذه من امتنا العربية.

وقال قذاف الدم فى أول حوار له مع بوابة صحفية مصرية « الجمهورية اونلاين » منذ مقتل العقيد القذافى وخروجه من ليبيا، ووجه التحية للرئيس عبدالفتاح السيسى على جهوده وخطواته الحكيمة فى لم الشمل المصرى والعربي وعلي دعوته لانشاء قوة عسكرية عربية مشتركة لحماية امتنا العربية وحدوده. ووجه قذاف الدم التحية للجيش المصرى الباسل على دوره ووقفاته الشجاعة إلى جانب الشعب وثورته، مؤكدا ان مصر ستظل قلعة للحرية والتنوير لاعداء العروبة والاسلام.
وكشف ان الحوار الليبى – الليبى الممتد منذ عام قطع شوطا مهما فى طريق ايجاد حل للازمة الليبية حاليا معترفاً بأن الجميع ساهم فيما حدث وعلى الجميع رفع الرايات البيضاء من اجل الوطن وتقديم التنازلات كى لا يتكرر النموذج الافغانى والصومالى مطالبا بعودة المشردين والافراج عن السجناء.

والحقيقة رغم ان احمد قذاف الدم كان يتحدث بحزن عن اوضاعنا العربية الا انه لم يعترض على اي من الاسئلة التي وجهناها اليه في حوار امتد حوالي الساعتين بحضور عدد من الاخوة الليبيين الذين يتواصلون معه من كل انحاء الوطن ليأتي هذا الحوار.

*كيف ترى الخريطة العربية اليوم؟

**الحقيقة هي ان خريطتنا تؤكدا أننا فى خطر مما نشاهده كل يوم وكل صباح من دماء ودماء. واصبحت الامة العربية فى اضعف حالاتها فى السنوات الخمس الاخيرة، وقبلها العراق تم تدمير جيشه وكذلك سوريا واليمن وليبيا وما خفى كان أعظم من ترتيبات تحاك لهذه الامة.

والجيش المصرى حماه الله بقيادة واعية من هذه الترتيبات والمؤامرات التى استهدفت الجميع والصورة بالأرقام تشير إلى أننا خسرنا فى السنوات الاخيرة ، 833 مليار 700 مليون دولار. وتراجع اعداد السياح ليصل الي 103 ملايين سائح. وأصبح لدينا 14 مليوناً و300 الف لاجئ حول العالم واكثر من مليون شهيد. وتراجعت الاستثمارات الاجنبية بالمليارات. وبلغت خسائر البيئة التحتية 461 مليار دولار، ولم تعد العراق عربية أو خط دفاع امامى بل اصبحت تشكل خطرا على الجزيرة العربية، كما لم تعد ليبيا الجماهيرية بل ايضا تشكل خطرا على كل جيرانها العرب.

*ما هو التحدي الذي يواجه أمتنا الآن؟

** تحديات كثيرة فالأسباب والمبررات التي ضربت بها ليبيا والعراق واليمن متوفرة في جميع الدول العربية التي لم يصلها الحريق بعد بما فيها تلك الدول التي ساهمت في هذا الحريق بشكل أو بآخر.

دين المحبة والسلام

*اراك تتحدث عن واقعنا بحزن .. لماذا؟
**ان كل ما تم ويتم من دمار على ارضنا للاسف بأموالنا. وتم اختطاف خيرة شبابنا تحت وهم بناء الدولة الاسلامية، وبافكار ظلامية ولم يتصد لها أحد من مؤسساتنا الدينية، ويحزننى ايضا أن الاسلام يختطف بواسطة « ملثمين »، ويذبح أبناء الاسلام باسم الاسلام ناهيك عن التدمير وسفك الدماء وهو دين المحبة والسلام وليس للرعب والدمار.

*كيف ترى الخروج من المأزق الذى نحن فيه؟

**لابد من تشخيص حقيقة ما جرى ويجرى بلا مواربة أو نفاق كالذى يجرى الآن فى وسائل اعلامنا العربية، هذه المنطقة مستهدفة منذ الحرب العالمية الثانية وبعد انتصار الحلفاء اتخذوا القرار باستثمار الانتصار باسقاط الخطر المحتمل الذى صنفوه على ثلاثة خطوط الأحمر وهو الشيوعية والاصفر وهو الكونفوشسيه خاصة الصين وكوريا وغيرهم من الجوار الآسيوى، والاخضر وهو الاسلام. ونجح الغرب فى اسقاط الشيوعية الذى بدأ بربيع براغ عام …… وعندما سقطت الشيوعية نهاية القرن الماضى توجهوا إلى الاسلام.

ليس صدفة ان تشتعل النار فى دول العالم الاسلامى بدءا من افغانستان والصومال وباكستان واليمن وليبيا وعدد من الدول الافريقية كمالى والنيجر وافريقيا الوسطى والبانيا والبوسنة فى أوروبا وتقسيم السودان فى الوقت الذى اتحدت ألمانيا بعد أن داست الارادة الألمانية على ترتيبات ما بعد الحرب العالمية الثانية.

حدود وهمية رايات الانفصال

*والعرب أين؟

**نحن العرب مازلنا ندافع عن الحدود الوهمية مع رايات التجزئة والانفصال ولم نطرح حتى الآن مشروعاً قومياً يصنع لنا كيانا قويا كبقية الأمم إذا لم ننهض بمشروع واضح ستبقى دولنا فى مهب الريح نهبا لصراعات واطماع الغرب فى زمن العمالقة.
حل مشاكل الامة هو الكيان القوى من طنجة إلى البحرين يحتفظ كل بمملكته وجمهوريته وتعلن الحريات الاربعة وبينها الاقامة والعمل والتنقل فى هذا المحيط الكبير لننهى حالة الوهن الذى نعيشه وهذا الذى يعطى دولنا وزنا بين الدول فلا يعقل ان نظل فى عالم متحرك متقوقعين وفى زمن وصل الانسان إلى المريخ ولاتزال شوارعنا مملوءة بالقمامة.

أوروبا اقامت اتحادها رغم اختلاف لغاتهم وبينهم حروب وماض اسود يجسده عشرات الملايين سقطوا فى حروب بينهم، واليوم اصبحوا كيانا وعملة وبنكاً ويستطيع المواطن الاوروبى السفر إلى أى مكان من الشمال للجنوب بدون تأشيرة.

*وما طرحك لشبابنا؟

** امام ما نراه من داعش وغيرها لابد من مشروع يلتف حوله شبابنا لنواجه الغرب ومخططه مشروع يبعث الامل فى شبابنا تجمع ابناء العروبة والاسلام ويفسد مخططات الغرب الذى استهدف عروبتنا واسلامنا، وبالنظر إلى داعش وانخراط الشباب معهم وهو ما تم فى غياب طرح يجمع شبابنا الذى نراه اليوم يساق لتدمير اوطانه، وبدلا من ان يتجه لتحرير القدس نجده يدمر أراض عربية.

واود التوضيح أكثر هل مهمة شبابنا تفجير السكك الحديدية والكهرباء والغاز ومحطات الكهرباء والغاز فى دولة بها الأزهر الشريف هل هذا من الاسلام أو الجهاد؟ ما يحدث فى سيناء لا يخدم الاسلام وانما يخدم اعداءه.

* من أين جاءوا بهم إلى ليبيا؟

** فى ليبيا حملت الطائرات العربية الشباب من افغانستان مباشرة ويضربون ليبيا تحت رايات الحلف الاوروبى الأمريكى، وكانت تكبيرات هؤلاء تحت حراسة طائرات الاباتشى واساطيل الاطلسى تضرب طرابلس وسرت وزيليطن وبنى وليد فى تناقض غريب واستباحوا أرضنا فى ليبيا فى يوم فتح مكة .. وهذه المغالطات تجعلنا نتوقف طويلا عند هذه المشاهد والمتناقضات.

مراجعة النفس

*لقد وجهت دعوة إلى الشباب الذى انخرط في داعش وغيرها ليراجع نفسه فالي اي مدي يمكن ان يستجيب؟

**فعلا دعونا الشباب المنخرطين فى هذه المتاهة بأن يراجعوا أنفسهم لان هذا لا يخدم الاسلام بل يخدم اعداءه ويضعف الدولة ويهمشها ويعيدنا للخلف مئات السنين. وأؤكد أن هذا الشباب الطاقة الكبيرة الجبارة التى يستخدمها اعداؤنا وهذا الذى يجرى لا علاقه له بالدين وهذه الطقوس الغريبة من هؤلاء الملثمين.
اليوم صورتنا سيئة مما تشاهده من الفضائيات وابناء امتنا يعلقون بين الحياة والموت على حدود أوروبا وأبوابها، والأرقام مرشحة للزيادة بملايين أخرى هذا العام فى حال استمرار هذا الوضع المتردى.

*وكيف ترى الدور الإيرانى فى المنطقة؟

**هناك من يقول العدو ليس اسرائيل بل اصبح إيران الشيعية، وهذا وهم فإيران دولة مسلمة ولا اعتقد ان الخلاف بيننا وبينها يجعلنا ندخل فيها حربا أو معركة غير واجبة أمامنا الف وسيلة ووسيلة لحل الخلافات ولا ننسى ان اول دولة شيعية قامت فى المنطقة كانت الفاطمية وعاصمتها القاهرة وعاش فيها الجميع ومعهم المسيحيون واليهود.

وادعوا القادة العرب الي ضرورة البحث عن وسائل غير الحروب لحل مشاكلنا فى سوريا واليمن والعراق سلميا بعيدا عن الصواريخ وبحكم تجربتى فان هذا متاح وممكن لأن هذه المعارك لن ينتصر فيها أحد، بل سيؤثر على الاقل فى ازمات النفط الذى نملكه والغرب لا يفرق بين طهران والرياض والقاهرة وطرابلس واسلام أباد وطنجه.

الحوار الليبى – الليبى

*قدمت منذ فترة دعوة للحوار بين الفصائل المتصارعة فى ليبيا إلى أى مدى تم الاستجابة؟
**دعوت وادعو إلى الحوار منذ اليوم الأول لأننى أعرف أن ما جرى مؤامرة كبرى ونحن جميعا ضحاياها بمن فيهم خصومنا واليوم سقط القناع.

وتصريحات أوباما وساركوزى وكاميرون وبرلسكونى وكلينتون وغيرهم وكذلك الكتب التى ظهرت تقول على لسانهم « أننا أخطأنا فى اسقاط معمر القذافى » وهذا اعتراف ولم يعودوا يقولون ربيع أو ثورة وهذا اعتراف علنى بالخطأ الذى وقعوا فيه وارتكبوه.

وبعد ان سقط القناع لا ينبغى على ابناء ليبيا الاستمرار فى هذا الاقتتال وتدمير الوطن الذى نعيش فيه ويستخدمهم مافيا من كل العالم وجعل ليبيا مستنقعاً للتطرف وعلينا جميعا انقاذ ليبيا قبل فوات الآوان.

* كيف يتم انقاذ ليبيا الآن؟
**المعركة الآن لم تعد سياسية فالمعركة الواجبة التي يجب ان نخوضها جميعا هي انقاذ الوطن للجميع، فنحن جميعا نريد الخروج من هذه الكارثة التى ألمت بنا ودفعنا جميعا الثمن.

* البعض يقول انكم فى ليبيا ساهمتم جميعا فيما حدث؟
**جميعا ساهمنا فيه لذلك علينا ان نجتمع تحت راية بيضاء لا تحمل أى مغزى سياسى لأى طرف، وان نقدم التنازلات للوطن فالوطن اكبر من كل الرايات والانظمة وعلينا أن نعيد بناء قواتنا المسلحة والشرطة والقضاء.

*وماذا عن الحكومة؟

**علينا أن نشكل حكومة محايدة وليست توافقية كما يجرى الآن.

*والمشردين؟

** العمل على عودة مئات الآلاف من المشردين وأن يخرج عشرات الآلاف من السجناء رجالا ونساء ونتفق على مصالحة تاريخية وعفو عام ويبقى الحق الخاص عندما تقوم الدولة وبذلك نجنب وطننا ليبيا غزوة اطلسية جديدة.

*السيناريو الذى تراه إذا لم يتم ذلك؟

**السيناريو المتوقع هو افغانستان أو الصومال.

مركز تحميل الصور

*هل وجدت استجابة لدعواتك للحوار؟

** قطعنا شوطا كبيرا فى هذا الاتجاه من خلال حوارات استغرقت قرابة العام بين كل الاطراف الفاعلة على الارض والقبائل والعسكريين والنخب الاجتماعية والسياسية.

التآمر على الجزائر والمغرب

*وهل توصلتم إلى نتائج؟

**أعتقد أننا وصلنا إلى توافق حول هذا الحل وبهذه الخطوات التى قطعناها سنقطع الطريق امام كل الفتن مدفوعة الثمن فنحن فى ليبيا نعرف بعضنا جيدا، وبلدنا ليس فيها مناخ يسمح بتدخل اجنبى أو استيطان الآلاف الوافدة تحت راية الجهاد فى ليبيا ولا أعتقد أن احدا قدم للاسلام كما قدمت ليبيا.

وهنا يجب ان انبه الي ان التداعيات القادمة والتآمر على الجزائر والمغرب الذى يؤجج الصراع فى شمال افريقيا ولا نجد غير الدمار لأنه لن ينتصر أحد لا نحن ولا خصومنا ولا حتى الطامحون لدولة الاسلام لقد استخدمونا لنقتل بعضا البعض وان نخرج من حرب لندخل فى اخرى جديدة تحت خدع مذهبية طائفية أو عرقية.

المسئولية التاريخية لمصر

*وسط تشابك الوضع وخطورته فى عالمنا العربى يلمس المواطن أن هناك فراغا واضحا يبحث عمن يملؤه كيف ترى الصورة؟

** كما طرحت فى مسألة ضرورة بناء كيان عربى قوى إذا لم يتم سيكون هناك فراغ متاح للاتراك، والفرس وآخرين وهنا مصر بعد ان حماها الله وانتصرت على المؤامرة الكبرى التى استهدفتها عليها ان تتحمل مسئوليتها التاريخية هى والمملكة العربية السعودية انقاذ ما يمكن انقاذه من امتنا العربية.

ان استقرار مصر بكل تأكيد خدم بشكل كبير جميع الدول العربية والمنطقة كلها والمملكة ساهمت فى خروج مصر من ازمتها وكشف المؤامرة الكبرى ودعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لانشاء قوة عربية عسكرية مشتركة خطوة مهمة تحمى هذه الامة من التدخل الاجنبى لمنطقة مستهدفة، ومواجهة التحديات.

*كيف تنظرون إلى التحرك الشامل الذى يقوده الرئيس عبدالفتاح السيسى عربيا وأفريقيا ودوليا؟

** أوجه التحية والتقدير من خلال موقعكم الاخباري « جمهورية اونلاين » للرئيس عبدالفتاح السيسى على خطواته وجهوده الحكيمة فى لم شمل العرب ودعوته لانشاء القوة العربية وتهدف لمواجهة درء الخطر عن امتنا وتأمين حدودها وحماية باب المندب ونزع فتيل الازمات وهنا أحيى الجيش المصرى الباسل على دوره ووقفاته الشجاعة إلى جانب شعب مصر فى تأمين وانقاذ ثورته التى لولاها لكانت أوضاع مصر الآن اسوأ مما حدث فى ليبيا وسوريا.

وفى الشأن المصرى دعنى ومن خلال « جمهورية اونلاين » أدعو كل القوى السياسية فى مصر دون استثناء لإعادة قراءة المشهد حيث ان هذه المرحلة تتطلب أولوياتها حماية وطننا مصر، ومصر قدرها أن تتحمل مسئولياتها كما كانت دائما وستظل قلعة للحرية والتنوير والتصدى لاعداد العروبة والاسلام.

مركز تحميل الصور

 
saturday 06/02/2016 14:20 مرات قراءة الموضوع: 255
 
Ahmed-sang : Dialogue Libye-Libye va un long chemin cependant. Et compromis la nécessité de préserver l’avenir de la maison
Dialogue-Maher Abbas
 

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

Sous Ahmed-sang pendant 40 ans comme etumax aux secrets de l’Etat libyen, les plus instruits et les plus familiarisés avec les subtilités de ce qui se passe et stockent des scènes. Non seulement à, mais aussi aux pays voisins et de nombreux pays des nos arabe et Moyen-Orient. Sang-Ahmad, ancien coordonnateur des relations égypto-libyenne et leader de mouvement de lutte de la Libye cherche dialogue libyen – Libby sort de la crise actuelle, État et conservez-le à une réconciliation historique rassemble toutes les nuances de la politique, de personnes et de préserver la souveraineté et l’unité de l’Etat.

Placer la barrière de la République » en ligne » République comme le premier quotidien national à pénétrer toutes les barrières fermées dans la poursuite de pureté et la transparence de l’avenir et peut-être apprendre une leçon et inspiration qui était à la maison, toutes les leçons.

Ahmad a déclaré le coordinateur de sang-ancien des relations égypto-libyenne qui Egypte triomphé de la grande conspiration qui ciblent et les responsabilités historiques et l’Arabie saoudite pour sauver ce qui peut être récupéré de la nation arabe.

Il a dit que le sang dans le premier-un entretien avec un journaliste égyptien portail République « en ligne » depuis l’assassinat du Colonel kadhafi et la Libye gauche he, a salué le Président Abdel Fattah El Sisi pour ses efforts et ses sages en reunion égyptien et arabe et son appel à la création d’une force militaire commune d’arabe pour protéger notre nation et en arabe. -Appelle le sang pour le salut de la courageuse armée égyptienne pour son courage et sa s’arrête avec le peuple et leur révolution, soulignant que l’Egypte restera un château de liberté et d’illumination aux ennemis de l’arabisme et Islam.
Il a révélé que le dialogue libyen – étendu depuis libyen toutefois avancé dans la façon de trouver une solution à la crise libyenne actuellement admettant que tous ont contribué à ce qui s’est passé et tout le monde, soulevant des drapeaux blancs pour la maison et de faire des concessions pour ne pas répéter la forme de la Somalie et l’Afghanistan, exigeant le retour des personnes déplacées et la libération des prisonniers.

Malgré le fait que Ahmed-sang parlait avec tristesse pour notre arabe ne s’oppose pas à l’une de nos questions lui environ deux heures un dialogue élargi en présence d’un certain nombre de libyens qui communiquent avec les frères de tout le pays viennent à ce dialogue.

* Comment voyez-vous le plan arabe aujourd’hui ?

* La vérité est que nous sommes en danger de la carte de stress que nous voyons tous les jours et tous les matins de sang et le sang. Arabe est devenu de plus faibles dans les cinq dernières années de la nation et l’armée d’Irak est détruite ainsi que de la Syrie, l’Yémen et la Libye et la pointe de l’iceberg de cette nation sont éclore.

Et l’armée égyptienne dirigée par Dieu consciente de ces arrangements et les complots visant à tout le monde et image chiffres indiquent que nous avons perdu ces dernières années, 833,7 milliards de dollars. Et la baisse des arrivées de touristes pour atteindre 103 millions. Nous avons 14 millions et 300 000 réfugiés dans le monde entier et plus de 1 million de martyrs. Les investissements étrangers ont chuté de milliards. Pertes atteint 461 milliards de dollars dans les infrastructures, les arabes ou en Irak de première ligne de défense, mais posent une menace pour l’île, n’est plus arabe Libye Jamahiriya, mais également une menace pour tous les voisins arabes.

* Quel est le défi face à notre nation dès maintenant ?

* Nombreux défis les raisons et les justifications qui a frappé par la Libye, Irak et l’Yémen sont disponibles dans tous les États d’arabe qui a raté le feu, y compris les États qui avaient contribué à l’incendie, sous une forme ou une autre.

La religion d’amour et de paix

* Voir tu racontes tristes réalités. Pourquoi ?
** Tout ce qui a été et est notre destruction malheureusement avec notre argent. Les plus beaux jeunes gens ont été enlevés ainsi que son interprétation de l’État islamique, webavkar obscurantisme et n’a pas d’adresse elle l’une des institutions religieuses et aussi triste que l’Islam a été détourné par « masqué » et tue les fils de l’Islam au nom de l’Islam, pour ne pas mentionner la destruction et les effusions de sang et la religion d’amour et de paix et de pas de terreur et de destruction.

* Comment vous faire sortir de l’impasse ?

** Vous devez diagnostiquer quel a été ouvertement ou hypocrisie comme étant maintenant dans les médias arabes, cette région étant ciblée depuis la seconde guerre mondiale, après que la victoire des alliés a pris la décision d’investir, la victoire a diminué la menace potentielle que finalement trois lignes rouges et êtes jaune et le communisme est alkonfoshasih en particulier la Chine, Corée et autres voisins asiatiques, et vert est l’Islam. West a réussi à renverser le communisme qui a commencé avec le printemps de Prague de l’année…… Et lorsque le communisme est tombé de la fin du siècle dernier se rendit à l’Islam.

Ce n’est aucun par hasard que s’enflammer dans les pays islamiques d’Afghanistan, Somalie et au Pakistan, au Yémen et Libye et un certain nombre de Kaze d’États africains, Niger, République centrafricaine, Albanie et Bosnie en Europe, la Division du Soudan, alors que l’Allemagne unie après l’allemand sera arrangements de progression après la seconde guerre mondiale.

Fausses limites sécession drapeaux

* Les arabes ?

** Nous arabes défendent encore le fantôme de la frontière avec les bannières de détail et de la séparation et ne demandez pas jusqu’à présent des projets à l’échelle nationale nous fait forte entité comme le reste, si des Nations Unies montrent clairement notre projet restera dans le vent, avait ravagé par les conflits et les ambitions territoriales de l’Ouest dans le temps des géants.
Résoudre les problèmes de la nation est une entité forte de Tanger à Bahreïn avec son Royaume et conserver ses quatre libertés, déclare leur hébergement, et la mobilité dans ce grand océan pour finir les affaiblis et cela donne de notre poids, ne peut rester dans le monde du fauteuil roulant, limitée dans le temps est arrivé vers Mars et nos rues sont toujours remplis d’ordures.

L’Europe a mis en place une Union malgré les différentes langues, y compris les guerres, noirs passé incorporés des dizaines de millions de tués dans les guerres, et aujourd’hui ils sont devenus des entités et banques et le citoyen européen peuvent voyager partout du Nord au sud sans visa.

* Ce que vous avez expliqué à nos jeunes ?

** Avant ce que nous voyons daash etc. projet encapsule notre jeunesse à face à l’Ouest et le projet espère que dans notre jeunesse Rallye des fils de l’arabisme et Islam et gâter nos systèmes de bombardements Occident et l’Islam, compte tenu de la participation des jeunes avec daash qu’en absence mis combine nos jeunes que nous voyons aujourd’hui ont été de détruire sa patrie, et plutôt que de libérer Jérusalem trouvé détruit les terres arabes.

Je voudrais plus de clarification est importante coup de jeunes des chemins de fer, électricité, gaz et électricité et stations d’essence dans l’état de Al-Azhar Al-Sharif a fait de l’Islam ou le djihad ? Que se passe-t-il dans le Sinaï ne sert pas l’Islam et sert ses ennemis.

* Où à venir en Libye ?

** Avion Libye porté jeunes arabes d’Afghanistan immédiatement et battant la Libye sous les bannières de l’Alliance européenne, ces agrandissements ont été escortés par des hélicoptères Apache et Atlantique flottes hit wezilitan Tripoli et Syrte et Bani Walid dans un étrange paradoxe, qu’ils jugent licite ou permis terrestres en Libye sur l’ouverture de la Mecque. Ces imprécisions nous font une pause trop longtemps quand ces scènes et les contradictions.

Introspection

* Invitation aux jeunes pratiquant à daash et d’autres d’examiner l’étendue à laquelle ils pourraient réagir ?

* En fait permet de jeunes impliqués dans ce dédale de se revoir car cela ne sert pas l’Islam et même servi ses ennemis et affaiblit l’État et marginalisés par et dos à dos des centaines d’années. Je tiens à souligner que cette énergie énorme grosse jeune utilisé par nos ennemis et cela étant sans rapport avec la religion et les rituels de ces bouffonneries masqués.
Aujourd’hui notre mauvais que vous voir par satellite tv et les fils de notre nation sont coincés entre la vie et de mort sur les frontières de l’Europe et ses portes, chiffres candidats augmentent par millions plus cette année si cela continue la détérioration de la situation.

* Comment voyez-vous le rôle iranien dans la région ?

* Certains disent que l’ennemi n’est pas Israël mais l’Iran chiite est devenue, cette illusion, l’Iran est un pays musulman et je ne pense pas que la différence entre nous et entre nous nous entrons où guerre ou n’affrontez pas dû nous un moyen et un moyen de résoudre les divergences et n’oubliez pas que le premier pays de la région ont été capitale Fatimide Shi’ah du Caire, où tout le monde vivait avec les chrétiens et les Juifs.

Les dirigeants arabes, a affirmé la nécessité de trouver des moyens autres que la guerre pour résoudre nos problèmes en Syrie, au Yémen et l’Irak paisiblement loin les fusées en raison de cette expérience sont disponible et possible pour ces batailles où on va gagner, mais affectera au moins les crises pétrolières dont nous disposons et l’Occident ne différencie pas entre Téhéran et Riyad, le Caire et Tripoli et Islamabad et Tanger.

Libye-Libye dialogue

* Depuis l’appel au dialogue entre les factions en conflit en Libye, dans quelle mesure a été la réponse ?
* J’ai appelé et appelle au dialogue depuis le premier jour, je sais que c’était un Grand complot et nous sommes toutes les victimes, y compris nos adversaires tombés aujourd’hui masque.

Et les remarques de Obama, Sarkozy et Cameron et Berlusconi et Clinton et autres, comme ainsi que les livres qui ont paru dit sur auto-déclarés « nous avons mal évalué chute Moamer Kadhafi » cette reconnaissance et ne plus dire printemps ou révolution et cette reconnaissance publique d’erreur capturés et punis.

Étant tombé le masque ne pas les enfants de la Libye devraient continuer dans ce combat et détruit la maison que nous vivons dans et employées par la mafia du monde entier et faire le bourbier de la Libye de l’extrémisme et nous sommes tous sauver la Libye avant qu’il soit trop tard.

* Comment faire pour sauver la Libye maintenant ?
* Bataille aujourd’hui n’est donc plus une bataille politique due tout doit se battre pour sauver la patrie pour tous, nous voulons tous obtenir la catastrophe qui a frappé nous et nous a poussé tout le prix.

* Certains youre dire en Libye ont contribué à tout ce qui est arrivé ?
** Ont tous contribué à lui, alors il faut se réunir sous un drapeau blanc ne porte aucune importance politique d’une partie, et pour offrir des concessions à domicile, accueil est supérieure à toutes les bannières et les règlements que nous devons reconstruire nos forces armées, la police et la magistrature.

* Qu’en est-il du gouvernement ?

* Nous devrions former un gouvernement neutre et pas harmonieux comme étant maintenant.

* Déplacées ?

* Travail sur le retour de centaines de milliers de personnes déplacées et sur des dizaines de milliers d’hommes, femmes et prisonniers acceptent de réconciliation historique et Amnesty et gardez votre droite quand vous le dites tellement de rechange notre Atlantique Libye nouvelle conquête.

* Le scénario vous voir si non ?

* Scénario est de l’Afghanistan ou la Somalie.

مركز تحميل الصور

* Est trouvé en réponse à vos appels au dialogue ?

** Parcouru un long chemin dans cette direction à travers des conversations durent environ entre tous les acteurs sur le terrain, tribal, militaires, sociales et politiques des élites.

Complot en vue de l’Algérie et le Maroc

* Faire vos résultats ?

* Je pense que nous arrivons à un consensus sur cette solution et ces étapes, nous irons bien avant chaque tentation que nous avons payé en Libye sais chacun bien, notre n’est pas un climat permettant l’intervention étrangère ou la colonie de milliers d’entrants sous la bannière du Jihad en Libye et ne pense pas que quiconque introduit à l’Islam en Libye a fourni.

Ici, je dois faire remarquer que le prochain fallout et conspiration en vue de l’Algérie et le Maroc, quels combustibles en conflit en Afrique du Nord et trouvent pas non-destruction on gagnerait ni nous ni nos adversaires et même pas aspirants pour l’Etat islamique d’avoir ils emploied nous tuer d’autres et sortir de la guerre de conclure de nouveaux trucs sectaires ou doctrinales ci-dessous.

Responsabilité historique pour l’Egypte

* Centrale complexité et la gravité de la situation dans le monde arabe a estimé qu’il y avait un clair nul citoyen qui cherche qui imprégné de comment vous voyez l’image ?

** Également soulevé la question de la nécessité de construire une entité arabe forte si non il y aura l’espace disponible pour les Turcs, persans et d’autres ici Egypte après son beau-père, Dieu et l’a emporté sur la grande conspiration qui doit la responsabilité historique d’ours sont l’Arabie saoudite et sauver ce qui peuvent être sauvés de la nation arabe.

La stabilité de l’Egypte a servi très certainement fortement par tous les États et l’ensemble de la région et arabe Arabie saoudite ont contribué à l’exode d’Egypte, a révélé la grande conspiration et inviter mahjouba Sisi d’établir Qu’arabe militaire conjointe constitue une étape importante pour protéger la nation de l’intervention étrangère en zone cible et les défis.

* Comment voyez-vous le mouvement de masse dirigée par Katia Sisi arabe et l’Afrique et à l’étranger ?

** Hommage et appréciation par le biais de votre site nouvelles « online » République mahjouba Sisi sur ses efforts prudents pour réunifier les arabes et son appel pour l’établissement de la force veut contrer l’arabe éviter les risques de notre nation et sécuriser ses frontières et protéger le Bab al-Mandeb et désamorcer les crises ici saluer l’armée égyptienne et ses arrêts cycle Vaillant courage au peuple de l’Égypte à sécuriser et à sauver la révolution sans lequel l’Égypte, les conditions étaient bien pires que ce qui s’est passé en Libye et en Syrie.

Dans les affaires égyptiennes laissez moi à travers la République « en ligne » invite toutes les forces politiques en Egypte, sans exception, de relire la scène afin que cette étape demande des priorités afin de protéger notre patrie, Egypte, Egypte un d’assumer ses responsabilités comme elle a toujours été et reste un château de liberté et de lumières et de traiter la préparation de l’arabisme et l’Islam.

مركز تحميل الصور

 
saturday 06/02/2016  14:20 Lit la rubrique : 255

¤

 

Sous Ahmed-sang pendant 40 ans comme etumax de secrets d’Etat.
gomhuriaonline.com
 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

Répondre

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l'aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s